عادت أسعار الذهب إلى الصعود في تعاملات صباح الثلاثاء 13 أكتوبر مستفيدة من ضعف الدولار، لكن مكاسبها بقيت محدودة مع قلق الأسواق من عودة التضخم واحتمال استمرار رفع أسعار الفائدة.
الأوقية والمعادن في البورصة العالمية
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.5٪ ليصل إلى 4191.76 دولارا للأوقية، وزادت العقود الآجلة بنحو 0.6٪ إلى 4215.87 دولارا بحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط، في حين انخفض مؤشر الدولار بنحو 0.2٪ إلى 102.43 نقطة، وهو ما يجعل المعدن الأصفر أرخص لحائزي العملات الأخرى.
وامتد الارتفاع إلى بقية المعادن، فزادت الفضة بنحو 0.3٪ إلى 60.50 دولارا للأوقية، وارتفع البلاتين بالنسبة نفسها إلى 1697.26 دولارا، وصعد البلاديوم بنحو 0.4٪ إلى 1147.50 دولارا.
ما الذي يحد من صعود الذهب
وتظل التوترات في الشرق الأوسط عاملا ضاغطا، إذ قد تمتد آثارها إلى إمدادات الطاقة وأسعار النفط ثم إلى معدلات التضخم عالميا، وهو ما يرجح أن تواصل البنوك المركزية تشديد سياساتها. ومع ارتفاع الفائدة وعوائد السندات تقل جاذبية الذهب لأنه لا يدر عائدا على من يحتفظ به، وكان المعدن قد خسر نحو 20٪ من قيمته منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية أواخر فبراير الماضي.
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء، أملا في معرفة الاتجاه المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بعدما شدد سياسته النقدية الشهر الماضي.
الأسعار في السوق المصرية
وانعكس التحسن العالمي على السوق المحلية، إذ سجل سعر جرام الذهب عيار 21 وفق أسعار شاشة الصاغة ظهر الثلاثاء 6,190 جنيها للبيع و6,165 جنيها للشراء، بزيادة 25 جنيها عن إغلاق أمس الذي بلغ 6,165 جنيها.
وبلغ عيار 24 نحو 7,074 جنيها للبيع وعيار 18 نحو 5,306 جنيهات، فيما سجل الجنيه الذهب 49,520 جنيها، وهي أسعار لا تشمل المصنعية التي تختلف من تاجر إلى آخر. ويمكن متابعة سعر الذهب اليوم في مصر لحظة بلحظة، والفرق بين السعر المحلي والسعر العالمي مع كل تحديث.
